من نحن – مركز عود العراق
عود العراق… بيتُ النغم الأصيل، وواجهةُ التراث الموسيقي العراقي في قلب بغداد.
نحن مركزٌ متخصص في بيع، شراء، صيانة، وتعليم العود وجميع الآلات الموسيقية، مع أكبر تشكيلة من الأعواد العراقية النادرة والحديثة، التي صُنعت على أيدي أمهر الحرفيين وصناع العود عبر أجيال طويلة.
تأسس المركز ليكون أكثر من متجر…
رؤية تحمل رسالة كبيرة: إعادة الحياة لفن العود العراقي، وحفظ تراث صانعيه، وخلق جيل جديد يعزف هذا الصوت الذي يمثل روح العراق منذ فجر الحضارات.
رسالتنا
نحن نؤمن أن العود ليس مجرد آلة، بل هوية وطن، وصوت حضارة، وذاكرة مدينة اسمها بغداد.
من هنا، يعمل مركز عود العراق على:
- دعم صناع العود العراقيين والحفاظ على حرفتهم.
- توفير أعواد مختارة بعناية، من النخبوي إلى الاحترافي.
- تقديم دورات تعليمية على يد أساتذة معتمدين منذ الطفولة بالعزف.
- نشر الثقافة الموسيقية وتعريف العالم بصوت العود العراقي.
- بناء مجتمع موسيقي محترف يلتقي في مكان واحد.
🎶 لماذا عود العراق؟
- أكبر مجموعة أعواد عراقية نادرة ومميزة.
- ضمان جودة حقيقي لكل عود، مع شهادة فحص وتوثيق.
- خدمة ما بعد البيع تشمل الصيانة، الضبط، والإصلاح.
- مساحة عرض فاخرة تمزج بين التراث والحداثة.
- تصوير وتوثيق احترافي للمنتجات لعرض التفاصيل بدقة.
- تجربة شراء راقية تليق بعراقة العود العراقي.
🏛 جذورنا أعمق من الموسيقى
منذ آلاف السنين، من سومر وأكد وبابل وآشور، كان العراق موطن أول أشكال الموسيقى والآلات الوترية.
وفي بغداد، عاصمة الفن والمعرفة، ازدهرت صناعة العود عبر القرون… حتى أصبح رمزًا للهوية العراقية وصوتًا يميزها بين شعوب العالم.
عود العراق يستعيد هذه الرحلة…
رحلة بدأتها الحضارات القديمة، ونسعى اليوم إلى أن نواصلها ونقدمها للعالم بصيغة حديثة، راقية، وأصيلة.
🌍 رؤيتنا للمستقبل
نسعى لأن يصبح “عود العراق” المنصة الأولى عربيًا للعود العراقي:
مركزًا يجمع الموسيقيين، والمتذوقين، وصناع العود، ومكانًا يُعرّف العالم بروعة التراث العراقي الموسيقي.
نطمح للتوسع، للتطوير، ولإبراز اسم بغداد فنيًا كما كانت عبر التاريخ…
من بغداد إلى العالم… صوت لا يشبه إلا نفسه.
عن المؤسس – صلاح مراد
وراء مركز عود العراق يقف رجل واحد آمن منذ بداياته بأن الموسيقى ليست تجارة، بل رسالة…
صلاح مراد، مؤسس المركز ومديره، جمع بين حب التراث العراقي وشغفه بفن العود ليبني علامة أصبحت اليوم مرجعًا لكل عاشق لهذا الصوت العريق.
بدأت رحلته من fascination مبكرة بالعود، بصناعته، وتاريخه، وقصص الحرفيين الكبار. ومع الوقت، تحوّل الشغف إلى مشروع، والمشروع إلى رؤية واضحة:
أن يعود العود العراقي إلى مكانته الطبيعية… كأجمل صوت وطني خرج من بغداد إلى العالم.
🌟 قصة التأسيس
لم تبدأ قصة “عود العراق” من متجر جاهز…
بل بدأت من رحلة بحث استمرت سنوات: بحث عن الأعواد القديمة، عن الصُناع الحقيقيين، عن الجمال المخبأ في كل قطعة خشب تُنحت لتُصبح صوتًا.
كان صلاح مراد يجمع الأعواد، يوثّق تاريخها، يتعرف على الحرفيين، ويعيد ترميم الآلات القديمة ليحفظ جزءًا من ذاكرة العراق الموسيقية.
وبين كل هذه الرحلات داخل الورش والبيوت القديمة والأسواق التراثية… تولدت الفكرة:
إنشاء مركز واحد يجمع كل هذا التراث، ويعيد تقديمه بشكل راقٍ وعصري.
وهكذا، وُلد “عود العراق”…
مكان يدمج بين التراث والحداثة، وبين الأصالة والتقنيات الحديثة، وبين احترام الماضي وبناء المستقبل.
🏛 من حلم فرد… إلى مركز يثق به الجميع
ما بدأ كهواية شخصية أصبح اليوم:
- أكبر تجمع أعواد عراقية مميزة ونادرة في بغداد.
- منصة تجمع صناع العود، العازفين، والمهتمين بالتراث.
- مركزًا يقدم خدمات شاملة: بيع، شراء، صيانة، توثيق، وتعليم.
- علامة تجارية فاخرة تمثل الهوية الموسيقية العراقية.
وبفضل رؤية المؤسس وإصراره، تحوّل المركز إلى مرجع رسمي لكل من يبحث عن عود عراقي أصيل بمستوى عالمي.
🌍 رؤية المؤسس للمستقبل
يؤمن صلاح مراد أن العود العراقي ليس مجرد آلة، بل “صوت حضارة”…
ولهذا يطمح إلى:
- نشر هذا الصوت خارج حدود العراق.
- دعم صناع العود المحليين وتطوير حرفتهم.
- إنشاء منصة إلكترونية عالمية لعرض العود العراقي.
- توثيق الأعواد النادرة وحمايتها كجزء من التراث الوطني.
- بناء مجتمع موسيقي متكامل يحمل اسم “عود العراق” إلى العالم.
✨ رسالة شخصية من المؤسس
“عود العراق مو بس مركز…
هو مشروع عمر، وذكرى من بغداد، وصوت أحببته من أول يوم وقررت أكرّس حياتي حتى يظل حيّ، محترم، ومسموع للعالم كله.”